قصة
تخيلت في يوم الحوار البعيد اوي انه يحصل بس عجبني اوي
انا من هندسة العاشر المهم
فكرت افتح مركز هندسي امام المعهد فتحته بس قبل ما افتحه كنت خايف من المعهد يقفولوه ليا علشان كده خليت المركز محل اتصالات تبع شركة اتصالات وفتحت الي انا كنت عاوزه واشتغل معايا حلو اوي وفتحت محل تاني جمبيه بتاع بيتزا وسندوتشات وكريب المحلين اشتغله من نار وبقيت حاجة كويسه وبقيت باشرح للاطلبه بعض المواد وانا لسه في المعهد وبأخد منهم فلوس
المهم ربنا فتحها معايا وبقي عندي شارع كامل في الزقازيق باسمي المحلات الي فيه كلها بتاعتي مش بتاعتي اوي يعني بس شركاء بس اسامي المحلات كلها اسم واحد باسم مونو والاسم اشتهر ومعظم الناس مشتعرفش ان المال ده كله مالي المهم الي كان شيعرف شركائي ومدير هندسة العاشر الي هو مصطفي ثابت ليه بقي عرف وازاي عرف لأنه مرضيش يطالعني من المعهد بيسقطني في كل المواد معالرغم اني طلعت من تحت ايدي معيدين في المعهد كانو في سني وانا الي بشرحلهم المواد بتاعتهم وانا اخذت سنتين زيادة في المعهد ذهبت واتكلمت مع مصطفي ثابت وعرضت عليه عرض اول عرض اني اسفر اوائل الدفعات علي حسابي للخارج لتكمبل دراستهم الا اتنين واحد علشاتن انا بحبه والتاني فاشل بس فني من صغره وجاد اوي في عمله المهم دي اول حاجوة فايدة للمعهد بالنسبه ليا انا كانت فايده كبيرة اوي لأني بعد كانت لما الشباب دولت رجعوا سعدوني وسعدتهم في تعمير مصر وتوصيلها احدث تكنولوجيا في العالم
المهم تاني عرض عرضته عليه الف جهاز كمبيوتر محمول وبناء مبني كامل للكمبيوتر مقابل ان يسلم الطلبة كل سنة اجهزة كمبوتر محموله من شركتي مجاني زورا وفي الاصل ان تكلفة الجهاز مضافه للمصاريف ولكنها مصاريف ثابتة طول السنوات اي انه يدفع تمن الجهاز 5 مرات ولكنهم لن يتلموا الجهاز الا مرة واحدة بس
العرضين دولت مقايبل اني امتحن المواد الي انا شلتها تاني من اول و جديد في الابوع القادم مع عمل جدول للامتحانت خاص بي فقط
وافق مصطفي ثابت وذلك لتصوره عدم قدرتي علي النجاح في الامتحانات وذلك لكثرة المواد ولكن الحظ وافقني ونجحت ببراعة وتخرجت من المعهد و وصل الشباب المبعوثين للخارج المصر وأحدثنا اعلي تكنولوجيا كبيرة في مصر من عربيات مصؤية حديثة وأحدث الاجهزة في العالم بصنع يد مصرية ومع الرغم من ذلك كان البع بالقطاعي فدمرت كل مستثمرين الخارج وكسبت المال الكثيف ولكن اتفق علي الجميع اعدائي في الخباء وتم تلبيس لي تهمة الاتجار بالمخدرات الحكم علي بالاعدام شنقا ةوهروبي من بلدي بصعوبة والسفر للخارج وتكملة دراستي باسم مزيف وديانة مزيفة ودين اخر في العلن فقط لكن داخلي كما هو وكان معي المال الكثير ولكن بغيد عن بلدي وكنت من اشهر العلماء في العالم فقمت بزيارة لمصر علي انها بلد سياحية وزرت اعهلي ولكن كانت العيون كثيرة حولي واخباء شخصيتي لم يقنع الكثير مع الرغم من نسيان اعز الناس لي و زواج مراتي من شخص يكرهني كرره العمه بعد علم مراتي اني توفيت ولكني ما زلت علي قيد الحياة ونسب ابني الي هذا الشخص ويتم قتلي علي يداها عند معرفة رجوعي لإخفاء شخصيتي علي ابني وابنها مع وجود اشد واحر الدموع مع حريق البلد و فسادها من بعدي
.